هانز رايشنباخ
(1891-1953)
إعداد الأستاذ: محمد مستقيم
أحد أقطاب المدرسة الوضعانية المنطقية أو الوضعانيةالجديدة، ومن مؤسسي حلقة فيينا سنة 1929 هذه الحلقة التي أعلنت في بيانها التأسيسي عن مبادئها الكبرى وعلى رأسها محاولة الاستبعاد الجذري والنهائي لكل تفكير ميتافيزيقي. (تأسيس الحلقة جاء نتيجة للنقاشات التي دارت بين جماعة فيينا بزعامة موريس شليك، وحلقة برلين بزعامة رايشنباخ) .الوضعانية المنطقية تجد مصدرها د أساسا في فلسفة المفكر الفرنسي أوجست كونت الوضعية من جهة، والفلسفة التجريبية عند كل من فرنسيس ودفيد هيوم وجون لوك وجون ستيوارت ميل من جهة أخرى.
غاستون باشلار
(1884-1962)
إعداد الأستاذ: محمد مستقيم
يعد المفكر الفرنسي غاستون باشلار أحد العلامات البارزة في الفلسفة الفرنسية المعاصرة، وذلك بفضل إسهاماته العلمية ودراساته خاصة في مجال فلسفة العلوم، حيث أغنى الساحة الابستمولوجية بمجموعة من الأطروحات والمفاهيم التي لعبت دورا كبيرا في توضيح كثير من القضايا الفلسفة والعلمية التي كانت مثار جدال بين العلماء والفلاسفة خلال القرن العشرين
في كتابه" الفكر العلمي الجديد" ركز باشلار على ضرورة القيام بنوع من المراجعة النقدية لبعض المفاهيم التقليدية الموروثة من الفلسفة حول المعرفة، فعلى العالم أن يظل في حالة استعدادا دائم لمراجعة مبادئه وأفكاره لأنه ليس هناك حقيقة مطلقة أو قانون علمي مطلق. كما أن المعرفة العلمية تتميز بمجموعة من الخصائص لايمكن لتلك
يعد أبو علي الحسن ابن الحسن ابن الهيثم، من أشهر علماء العرب في مجال البصريات والفلك والرياضيات والهندسة ، بالإضافة إلى تبحره في الطب والفلسفة ومجالات معرفية متعددة، إسوة بعلماء العرب الذي كانوا يتميزون بموسوعية كبيرة. وقد عرف عنه استعماله للمنهج التجريبي في أبحاثه العلمية، من استقراء وقياس وكذلك الاعتماد على الملاحظة والتجربة والتمثيل. يقول:" ونبتدئ باستقراء الموجودات، وتصفح أحوال المبصرات، وتميز خواص الجزئيات، ونلتقط باستقراء، مايخص البصر في حال الإبصار، وماهو مطرد لايتغير ، وظاهر لايشتبه من كيفية الإحساس.".
طبيب وفيلسوف فرنسي اشتغل في مجال التشريح والفيزيولوجيا وأصدر عدة كتب في هذا المجال انطلاقا من الميدان والتجارب التي كان يقوم بها ، ومن ثمة كان اهتمامه الكبير بمسائل التجريب العلمي. وقد عبر عن أطروحاته الأساسية في كتابه الشهير:"مدخل إلى الطب التجريبي" . ومن بينها تأكيده على ضرورة الفرضية واستحالة إجراء تجارب بدون نظرية مسبقة يضعها العالم كمنطلق لعمله. وكان يرد في ذلك على كثير من المفكرين والعلماء الذين كانوا يعتقدون بعدم جدوى النظرية وأن لها دورا ثانويا فقط، كما كان يؤكد على أنه ينبغي للنظرية أن تكون دائما مصحوبة بالشك.